تكمن أهمية هذا المقترح في الإمكانيات الكبيرة التي يتيحها لتطوير النظام التربوي بدولة الكويت ليتلاءم مع متطلبات التنمية المستقبلية وحاجات المجتمع الذي يتزايد اعتماده يوما بعد يوم على المعرفة باعتبارها القوة الرئيسية المحركة والثروة الأساسية في المستقبل خصوصا عند النظر على عناصره الموهوبة.
ويترجم هذا المشروع تطلعات القيادة السياسية دولة الكويت الى الانتقال الى مرحلة متطورة من التعليم الذي ينتج أفضل المخرجات من أبناء الوطن. كما يعتبر نقلة نوعية من التعليم التقليدي الى التعليم المستقبلي القائم على توظيف تكنولوجيا المعلومات وتطوير النظام التعليمي في الدولة تطويرا نوعيا والارتقاء بمخرجاته لتسريع وتيرة التنمية البشرية.