المدونة

ثورة الذكاء الاصطناعي ومعضلة التعليم القادمة
يبدو أنَّنا مُقبلون عَلى “تسونَامي” مَعرفيّ ومعلومَاتي سَيُغيّرُ البَسيطة في الأعوامِ الخمسِ القَادِمةِ! أحدُ النَّماذِج الواعِدة لِمُستقبلِ المعرفةِ، ما يُسمى “شات جي بي تي” (ChatGPT)، حيثُ لا تِكرارات فِي المُحتوى،

العدالة التصالحية
كان من أوائل الدروس التي تلقيتها كمدرس في الفصل، السلوك وهو شكل من أشكال التواصل، كانت إحدى أكثر لحظات التعلم بروزًا عندي عندما رفض أحد طلابي (عادةً ما يكون هادئًا

قلق البدايات في مسيرة التعلم والتعليم
لطالما راودتني أفكار وهواجس عن الأيّام الأولى للمدرسة، وكثرت التساؤلات عن إمكانيّة نجاحي مع مجموعة المتعلّمين الجديدة التي سأدرّسها خلال العام الدراسيّ، ومن هذه الأسئلة: هل سأكون معلّمة جديرة بكسب

كيف يمكن لأولياء الأمور إعداد أبنائهم لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين؟
قد لا يعتقد بعض أولياء الأمور أنهم مسؤولون عن نجاح أطفالهم في حياتهم العملية المستقبلية، ولكن الأمر يستدعي التأمل، كون هؤلاء الأطفال سيقضون معظم أوقاتهم كبالغين في العمل. في كتابهما،

فضفضة عابرة: ماذا لو لم يكن المعلّم على ما يُرام؟
ساعات من أعمارنا نقضيها بين جدران أقسام المؤسّسات التّربويّة الّتي نعمل بها. أي نعم، الأمانة التي اخترنا أن نحملها ثقيلة، لكن الذاكرة مكتظّة بما علينا أن نخبر به هذا العالم.